ابنا : في إجابة للإعلامي السعودي جمال الخاشقجي على سؤال عن دعوته لمنح المرجع الشيعي علي السيستاني جائزة الملك فيصل قال إن دعوته تلك لم تكن لمستوى السيستاني من الناحية الفقهية، فذلك ليس من اهتماماتي حينها، ولكن لأن موقفه تجاه الحرب الطائفة كان موقف القادة، حيث دعا اتباعه لعدم الرد على أي هجوم طائفي يسعى له البعض من الراغبين في تحويل العراق الى بركة من الدم، لا تخرج منه الا وهي مجزأة وكانت لدعوته تلك تأثير كبير في عدم جر العراق الى ذلك المستنقع، وكل الذي نراه من فتنة في العراق كانت سوف تكون اسوأ لولا موقف القادة العقلاء ومنهم السيد السيستاني.
انتهى/114